دعم جاهزية الجهات الحكومية للنفاذ الرقمي وتحسين التقييم
تساعد سهولة الجهات الحكومية والقطاع العام على اكتشاف مشكلات النفاذ الرقمي، وقياس التقدم، ومعالجة ملاحظات التقييم، وإعداد أدلة تقنية أقوى للتقييمات الوطنية للحكومة الرقمية ومراجعات الأداء الداخلية.
تُقدم الخدمة كبرنامج لمدة 12 شهرًا يتوافق مع جدول تقييم الجهة. ولا يُصدر عرض السعر إلا بعد مراجعة النطاق الرقمي العام للجهة، بما في ذلك عدد المواقع والصفحات والخدمات واللغات وتطبيقات الهواتف.
ما الذي يقدمه البرنامج السنوي؟
يحافظ البرنامج على استمرارية أعمال النفاذ الرقمي طوال العام، فلا تضطر الجهة إلى الانتظار حتى موعد التقييم أو محاولة استكمال الأدلة والمعالجة في اللحظات الأخيرة.
- دعم الجهة طوال دورة التقييم والتحسين السنوية.
- أربعة فحوص آلية مجدولة خلال العقد السنوي، بواقع فحصين في كل فترة تقييم نصف سنوية.
- تقييم تقني من سهولة بعد كل فحص لتمكين الجهة من مقارنة النتائج ومتابعة التقدم.
- تدقيقان شاملان للنفاذ الرقمي سنويًا، أحدهما في كل فترة تقييم نصف سنوية. يغطي الاختبار الآلي الصفحات العامة المعتمدة ضمن عنوان الموقع المحدد في الطلب، بينما يغطي الاختبار اليدوي القوالب الفريدة المؤكدة، والمكونات التفاعلية المشتركة، ورحلات المستخدم الحرجة، مع اختبارات مناسبة للوحة المفاتيح وقارئات الشاشة وضعاف البصر وغيرها من الاختبارات التخصصية ضمن النطاق المتفق عليه.
- تقارير باللغتين العربية والإنجليزية تشمل المشكلات ودرجة الخطورة والصفحات المتأثرة والتوصيات والتقدم منذ الاختبار السابق.
- مراجعة من خبير، وإرشادات معالجة مرتبة حسب الأولوية، وإعادة اختبار، وملخصات أدلة وفق النطاق المتفق عليه.
- إتاحة الوصول لما يصل إلى خمسة مستخدمين مسمّين من الجهة إلى إرشادات المعالجة وميزات إدارة المشكلات في البرنامج القياسي.
- دعم مهني لفهم أسئلة التقييم المتعلقة بالنفاذ الرقمي وإعداد مسودات إجابات دقيقة وقائمة على الأدلة لمراجعة الجهة واعتمادها.
تنبيه مهم: تقييم سهولة هو مقياس تقني لمتابعة التقدم، وليس درجة حكومية رسمية. تبقى الدرجات والنتائج الرسمية من اختصاص الجهة الحكومية المسؤولة عن التقييم.
الاختبار العام أولًا والتحكم في الوصول
تغطي الخدمة القياسية الصفحات والخدمات المتاحة للعامة. ولن تطلب سهولة الوصول إلى الشفرة المصدرية أو الأنظمة الداخلية أو واجهات الإدارة أو بيئات الاختبار أو الصفحات التي تتطلب تسجيل الدخول، إلا إذا طلبت الجهة صراحة إدراجها ضمن النطاق المتفق عليه.
عند طلب اختبار مقيد، تتحكم الجهة في صلاحيات الوصول المقدمة، وتستخدم سهولة الحد الأدنى اللازم لتنفيذ التقييم، ولا تعدّل الأنظمة أو الشفرة إلا بموجب خدمة تنفيذ منفصلة ومتفق عليها صراحة.
البرامج والأطر الحكومية
تُكيّف سهولة البرنامج السنوي وفق الإطار العام المطبق، ودليل التقييم، والملاحظات الحكومية، ومتطلبات المناقصة، والأدلة المطلوبة. ومن الأمثلة:
سلطنة عُمان — تقييم الإجادة الرقمية
يمكن لسهولة مواءمة الاختبارات السنوية وقياس التقدم والتقارير الثنائية اللغة ودعم المعالجة وإعداد الأدلة مع فترتي تقييم الإجادة خلال العام. ويساعد البرنامج الجهة على التعامل مع الأسئلة والملاحظات المتعلقة بالنفاذ الرقمي مع الاحتفاظ بسجل مستمر للتحسن طوال سنة العقد.
المملكة العربية السعودية — مؤشر نضج التجربة الرقمية للخدمات الحكومية
يقيس المؤشر السنوي نضج المنصات والخدمات الحكومية من خلال رضا المستفيد وتجربة المستخدم ومعالجة الشكاوى والتقنيات والأدوات. ويركز المؤشر الفرعي للشمولية الرقمية على الوصول المتكافئ والفعال لجميع الفئات، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن. ويمكن لسهولة دعم اختبار المنصات وأدلة الشمولية الرقمية ومعالجة المشكلات وتقارير التقدم ضمن نطاق الجهة.
دولة الإمارات العربية المتحدة — مؤشر الخدمات الرقمية الحكومية
يوفر المؤشر معايير لقياس جودة رقمنة الخدمات الحكومية من خلال مؤشر جودة الخدمات الرقمية، إضافة إلى قياس المشاركة الرقمية والبيانات المفتوحة. ويمكن لسهولة دعم جوانب النفاذ الرقمي وشمولية الخدمات من خلال اختبارات قابلة للتكرار ونتائج موثقة وتقارير ثنائية اللغة والتحقق من تقدم المعالجة.
كما يمكن مواءمة الدعم مع نموذج نضج الحكومة الرقمية في دولة الإمارات أو متطلبات الحكومة الاتحادية أو المحلية المطبقة على الجهة.
دولة قطر — نموذج مؤشر نضج التحول الرقمي للجهات الحكومية
يقيّم النموذج مدى التزام الجهات الحكومية بالمعايير الأساسية للتحول الرقمي وتقدمها وفق أفضل الممارسات والمؤشرات المعتمدة. ويمكن لسهولة تقديم اختبارات النفاذ الرقمي وأدلة التقدم وتتبع المعالجة والتقارير الداعمة للتقييم الداخلي وخطة التحسين.
مملكة البحرين — متطلبات الخدمات الحكومية والنفاذ الرقمي
يمكن لسهولة دعم الجهات الحكومية البحرينية وفق متطلبات الخدمات الرقمية أو النفاذ الرقمي أو المشتريات أو التقييم الداخلي المطبقة على الجهة، بعد مراجعة المعيار الرسمي أو وثيقة المناقصة أو مواد التقييم ذات الصلة.
دولة الكويت — متطلبات الخدمات الحكومية والنفاذ الرقمي
يمكن لسهولة دعم الجهات الحكومية الكويتية وفق متطلبات الخدمات الرقمية أو النفاذ الرقمي أو المناقصات أو التقييم الداخلي، ويتم تكييف الخدمة بعد أن تحدد الجهة الإطار المطبق والأدلة المطلوبة.
دعم حكومات وجهات أخرى
هذه الدول أمثلة وليست حصرًا للخدمة. يمكن لسهولة دعم الجهات الحكومية والقطاع العام في دول مجلس التعاون الأخرى ودول الشرق الأوسط ودوليًا. نراجع أولًا البرنامج المطبق ومعايير النفاذ الرقمي ودليل التقييم والملاحظات الحكومية ومتطلبات المشتريات والنطاق المطلوب، ثم نُكيّف الاختبارات والتقارير ودعم المعالجة وحزمة الأدلة السنوية وفق احتياجات الجهة.
كيفية إعداد عرض السعر
يغطي كل طلب عنوان موقع إلكتروني واحدًا ومحددًا فقط. ولا تدرج سهولة تلقائيًا أي نطاقات أو عناوين مضيفة أو بوابات أو تطبيقات هواتف أخرى. ويتطلب كل موقع أو تطبيق إضافي طلبًا وعرض سعر منفصلين.
بعد استلام الطلب، تكتشف سهولة الصفحات العامة الفريدة المتاحة ضمن عنوان الموقع المقدم، وتجمعها بحسب القوالب الفريدة، وتحدد المكونات التفاعلية المشتركة ورحلات المستخدم الحرجة المقترحة. ويُقترح الاختبار الآلي لنطاق الصفحات العامة المعتمد، بينما يُقدّر الاختبار اليدوي بناءً على القوالب والمكونات والرحلات المؤكدة، وليس على كل صفحة منفردة.
تُرسل نتيجة الاكتشاف والجهد السنوي المقترح إلى موظفي سهولة المخولين للتحقق. ويمكن للموظف تصحيح النطاق المكتشف، وتعديل الاختبارات التخصصية والساعات اليدوية، ومراجعة طلب عرض الأسعار أو ملاحظات التقييم الحكومية، واعتماد عرض السعر النهائي قبل إصدار أي التزام ملزم.
لا يُعلن سعر قبل هذه المراجعة. وتكون الصفحات المقيدة ومراجعة الشفرة والأنظمة الداخلية والمستندات وتطبيقات الهواتف الأصلية خارج طلب الموقع العام القياسي، ولا تدرج إلا ضمن نطاق منفصل ومتفق عليه.
طلب عرض سعر لبرنامج النفاذ الرقمي الحكومي
طلب واحد ومبسط: يمكن أن يشمل عرض السعر السنوي موقعًا واحدًا أو تطبيقًا واحدًا أو كليهما. لا تحتاج إلى حساب الصفحات أو الشاشات؛ تحدد سهولة النطاق التقني ويتحقق منه الموظفون قبل التسعير.